فهم الفهم - مدخل إلى الهرمنيوطيقا: نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر

فهم الفهم - مدخل إلى الهرمنيوطيقا: نظرية التأويل من أفلاطون إلى جادامر

عادل مصطفى عادل مصطفى الفلسفة 2022-06-23 288 مشاهدة
«نَحنُ نَعِيشُ في العالَم: في التَّارِيخ، في العِيَان، في «الشَّهادَة»، ولَسْنا نَعِيشُ في كَوْنٍ آخَر، وكلُّ مَعنًى إنَّما هُوَ مَعنًى مُتَعلِّقٌ بوجُودٍ تارِيخيٍّ عَيْنِيٍّ مُحدَّد، معنًى مُرْتَبِطٌ ﺑ «تارِيخِيَّةٍ» مُعَيَّنَة، مَنْسوبٌ لَها، مَحْمولٌ عَلَيْها، مُسْنَدٌ إلَيْها.»

يَتناوَلُ هَذا الكِتابُ مَسْألةَ الفَهْمِ ذاتَها، وتَفْريدَ أَحدِ أَبْوابِ الفَلْسَفةِ لدِراسَتِها، وذلِكَ بتَقَصِّي أُصولِها ومُنْطَلَقاتِها. ورَكِيزَةُ البَحْثِ هِي العَلاقَةُ ما بَينَ الأَدواتِ المُتاحَةِ لفَهْمِ العالَمِ والحَقيقةِ فِيه. وإنْ كانتِ اللُّغَةُ هِي بَيْتَ الوُجودِ فقَدْ وَجَبَ النَّظرُ إلى النُّصوصِ في إِطارِ سِياقَاتِها، فكُلُّ نَصٍّ وَلِيدُ سِياقِه يُولَدُ مُحمَّلًا بتَراكُماتِ أَفْكارٍ سابِقَة، ومُلْقِيًا بحِمْلِه عَلى فِكْرٍ جَدِيدٍ يُؤَسِّسُ عِندَ تَطْبيقِه سِياقًا يَتَوَلَّى مَهَمَّةَ سَلَفِه. وبِتَعاقُبِ الأَفْكارِ تَزِيدُ المَسافةُ بَينَ مَعْنى النَّصِّ الأوَّلِ وتَناوُلِه الأَخِير، وهُنا تَتَجَلَّى ضَرُورةُ اللُّجوءِ إلَى التَّأْوِيلِ في مُحاوَلَةٍ دائِمةٍ للفَهْمِ ولِإدْراكِ ذلِكَ السَّرابِ الَّذِي يُدْعَى «الحَقِيقة».

نبذة عن الكتاب

«نَحنُ نَعِيشُ في العالَم: في التَّارِيخ، في العِيَان، في «الشَّهادَة»، ولَسْنا نَعِيشُ في كَوْنٍ آخَر، وكلُّ مَعنًى إنَّما هُوَ مَعنًى مُتَعلِّقٌ بوجُودٍ تارِيخيٍّ عَيْنِيٍّ مُحدَّد، معنًى مُرْتَبِطٌ ﺑ «تارِيخِيَّةٍ» مُعَيَّنَة، مَنْسوبٌ لَها، مَحْمولٌ عَلَيْها، مُسْنَدٌ إلَيْها.»

يَتناوَلُ هَذا الكِتابُ مَسْألةَ الفَهْمِ ذاتَها، وتَفْريدَ أَحدِ أَبْوابِ الفَلْسَفةِ لدِراسَتِها، وذلِكَ بتَقَصِّي أُصولِها ومُنْطَلَقاتِها. ورَكِيزَةُ البَحْثِ هِي العَلاقَةُ ما بَينَ الأَدواتِ المُتاحَةِ لفَهْمِ العالَمِ والحَقيقةِ فِيه. وإنْ كانتِ اللُّغَةُ هِي بَيْتَ الوُجودِ فقَدْ وَجَبَ النَّظرُ إلى النُّصوصِ في إِطارِ سِياقَاتِها، فكُلُّ نَصٍّ وَلِيدُ سِياقِه يُولَدُ مُحمَّلًا بتَراكُماتِ أَفْكارٍ سابِقَة، ومُلْقِيًا بحِمْلِه عَلى فِكْرٍ جَدِيدٍ يُؤَسِّسُ عِندَ تَطْبيقِه سِياقًا يَتَوَلَّى مَهَمَّةَ سَلَفِه. وبِتَعاقُبِ الأَفْكارِ تَزِيدُ المَسافةُ بَينَ مَعْنى النَّصِّ الأوَّلِ وتَناوُلِه الأَخِير، وهُنا تَتَجَلَّى ضَرُورةُ اللُّجوءِ إلَى التَّأْوِيلِ في مُحاوَلَةٍ دائِمةٍ للفَهْمِ ولِإدْراكِ ذلِكَ السَّرابِ الَّذِي يُدْعَى «الحَقِيقة».

تحميل الكتاب

حمل نسختك بصيغة PDF بجودة عالية للحفظ والقراءة بدون انترنت.

  • ملف آمن خالي من الفيروسات
  • سيرفرات تحميل سريعة
  • متوافق مع الموبايل والتابلت

هل تواجه مشكلة؟

إذا كان الرابط لا يعمل أو واجهت مشكلة في التحميل، لا تتردد في مراسلتنا.

إبلاغ عن مشكلة