نبذة عن الكتاب
«هل يَصعد ماءٌ في العالي؟
والميت هل يَترك كفنَه؟
تحلم لا زالت بمُحالِ،
بالزوج يعود من الجنة.»
أحقًّا يمكن أن يأتي أحدٌ من الجنة؟! أمرٌ لا يُصدَّق، لكن طالما صدَّقتْه المرأة التي كانت تنتظر بشوقٍ مجيءَ زوجها الأول الحبيب الذي تُوفِّي منذ خمسة أعوام، والذي باتت تنتظره كلَّ ليلةٍ على أملِ أن يأتيها أو يُرسِل إليها رسولًا يحمل لها البِشارة. ظن الجميع أنها فقدَت عقلها، لكنها لم تُنصِت إليهم، بل كانت تُنصِت إلى صوت قلبها الذي يُحدِّثها دومًا بأن ما تتمنَّاه سيحدث. وفي ليلةٍ من الليالي القمرية حدث ما تمنَّت وما لا يَتوقَّعه أحد؛ فقد جاءتها البِشارة؛ إذ جاءها زائرٌ من الجنة، لكنْ هل هذا حقيقي، أم كان ضربًا من الخيال؟ هذا ما سنعرفه في أحداث المسرحية الشعرية «زائر من الجنة» التي اتَّخذ كاتبُنا «عبد الغفار مكاوي» اسمَها عنوانًا لمجموعتِه المسرحية التي تضمُّ عددًا من المسرحيات.
والميت هل يَترك كفنَه؟
تحلم لا زالت بمُحالِ،
بالزوج يعود من الجنة.»
أحقًّا يمكن أن يأتي أحدٌ من الجنة؟! أمرٌ لا يُصدَّق، لكن طالما صدَّقتْه المرأة التي كانت تنتظر بشوقٍ مجيءَ زوجها الأول الحبيب الذي تُوفِّي منذ خمسة أعوام، والذي باتت تنتظره كلَّ ليلةٍ على أملِ أن يأتيها أو يُرسِل إليها رسولًا يحمل لها البِشارة. ظن الجميع أنها فقدَت عقلها، لكنها لم تُنصِت إليهم، بل كانت تُنصِت إلى صوت قلبها الذي يُحدِّثها دومًا بأن ما تتمنَّاه سيحدث. وفي ليلةٍ من الليالي القمرية حدث ما تمنَّت وما لا يَتوقَّعه أحد؛ فقد جاءتها البِشارة؛ إذ جاءها زائرٌ من الجنة، لكنْ هل هذا حقيقي، أم كان ضربًا من الخيال؟ هذا ما سنعرفه في أحداث المسرحية الشعرية «زائر من الجنة» التي اتَّخذ كاتبُنا «عبد الغفار مكاوي» اسمَها عنوانًا لمجموعتِه المسرحية التي تضمُّ عددًا من المسرحيات.
كتب من نفس التصنيف
عرض المزيدتحميل الكتاب
حمل نسختك بصيغة PDF بجودة عالية للحفظ والقراءة بدون انترنت.
اضغط هنا للتحميل- ملف آمن خالي من الفيروسات
- سيرفرات تحميل سريعة
- متوافق مع الموبايل والتابلت
هل تواجه مشكلة؟
إذا كان الرابط لا يعمل أو واجهت مشكلة في التحميل، لا تتردد في مراسلتنا.
إبلاغ عن مشكلة