تجربة جامعة كاينبلاتس الكبرى

تجربة جامعة كاينبلاتس الكبرى

أُسْتاذٌ جامِعيٌّ وَقُورٌ وعالِمٌ كَبيرٌ يُجرِي عَلَى نَفْسِه وعَلَى تِلْمِيذِه المُشاغِب — المُولَعِ بحُبِّ ابْنةِ أُسْتاذِه — تَجرِبةً غَرِيبةً مِن نَوْعِها لإِثْباتِ أنَّ الرُّوحَ يُمكِنُ أنْ تَخرُجَ مِنَ الجَسدِ وتَتواصَلَ معَ أَرْواحٍ أُخرَى قَبلَ أنْ تَعُودَ إلى الجَسدِ ثَانِيةً. لَكِنْ، عَلى نَحوٍ غَيرِ مُتوقَّع، تَضِلُّ الرُّوحُ طرِيقَها في رِحْلةِ العَوْدة، ويَحدُثُ تَبادُلٌ غَيرُ مُتوقَّعٍ لِلأَدْوار. فمَاذا يَحدُثُ عِندَما تَحلُّ رُوحُ التِّلْميذِ العِرْبِيدِ فِي جَسدِ الأُسْتاذِ الوَقُور، وتَحلُّ رُوحُ الأُسْتاذِ في جَسدِ التِّلْمِيذ؟ وهَلْ يُمكِنُ أنْ تَعُودَ الأُمُورُ إلى نِصابِها مِن جَدِيد؟ ومَاذا ستَكُونُ نِهايةُ قِصَّةِ الحُبِّ بَينَ التِّلْميذِ وابْنةِ أُسْتاذِه؟

نبذة عن الكتاب

أُسْتاذٌ جامِعيٌّ وَقُورٌ وعالِمٌ كَبيرٌ يُجرِي عَلَى نَفْسِه وعَلَى تِلْمِيذِه المُشاغِب — المُولَعِ بحُبِّ ابْنةِ أُسْتاذِه — تَجرِبةً غَرِيبةً مِن نَوْعِها لإِثْباتِ أنَّ الرُّوحَ يُمكِنُ أنْ تَخرُجَ مِنَ الجَسدِ وتَتواصَلَ معَ أَرْواحٍ أُخرَى قَبلَ أنْ تَعُودَ إلى الجَسدِ ثَانِيةً. لَكِنْ، عَلى نَحوٍ غَيرِ مُتوقَّع، تَضِلُّ الرُّوحُ طرِيقَها في رِحْلةِ العَوْدة، ويَحدُثُ تَبادُلٌ غَيرُ مُتوقَّعٍ لِلأَدْوار. فمَاذا يَحدُثُ عِندَما تَحلُّ رُوحُ التِّلْميذِ العِرْبِيدِ فِي جَسدِ الأُسْتاذِ الوَقُور، وتَحلُّ رُوحُ الأُسْتاذِ في جَسدِ التِّلْمِيذ؟ وهَلْ يُمكِنُ أنْ تَعُودَ الأُمُورُ إلى نِصابِها مِن جَدِيد؟ ومَاذا ستَكُونُ نِهايةُ قِصَّةِ الحُبِّ بَينَ التِّلْميذِ وابْنةِ أُسْتاذِه؟

تحميل الكتاب

حمل نسختك بصيغة PDF بجودة عالية للحفظ والقراءة بدون انترنت.

  • ملف آمن خالي من الفيروسات
  • سيرفرات تحميل سريعة
  • متوافق مع الموبايل والتابلت

هل تواجه مشكلة؟

إذا كان الرابط لا يعمل أو واجهت مشكلة في التحميل، لا تتردد في مراسلتنا.

إبلاغ عن مشكلة