نبذة عن الكتاب
عندما حاول بعض المحيطين بعبد الناصر أن يوغروا صدره على العظيم أحمد بهاء الدين ، قال لهم : اتركوه ، نحن راقبناه وندرك أنه لا علاقة له بأحد ... هذا رجل ( دماغه كده )
( دماغى كده ) ... عنوان مناسب جدا لهذه المقالات ... فقط هناك شخص واحد كتبت وهو فى ذهنى ، ويهمنى بالطبع رضاه والفوز باحترامه - ان لم يكن بحبه ، ويغرينى بممارسة تلك اللعبة المعقدة ، بين ما أريد قوله ، وكتابة ما يريد قراءته ، فلا أتورط فى أسلوب ( ما يطلبه المستمعون ) ، أو أمارس الاستفزاز المجانى لمجرد التميز ... وهذا الشخص هو القادر على جعلى أتردد ، أو اراجع دماغى هذه ... وهو الوحيد الذى أدين له بكل شىء : القارىء
( دماغى كده ) ... عنوان مناسب جدا لهذه المقالات ... فقط هناك شخص واحد كتبت وهو فى ذهنى ، ويهمنى بالطبع رضاه والفوز باحترامه - ان لم يكن بحبه ، ويغرينى بممارسة تلك اللعبة المعقدة ، بين ما أريد قوله ، وكتابة ما يريد قراءته ، فلا أتورط فى أسلوب ( ما يطلبه المستمعون ) ، أو أمارس الاستفزاز المجانى لمجرد التميز ... وهذا الشخص هو القادر على جعلى أتردد ، أو اراجع دماغى هذه ... وهو الوحيد الذى أدين له بكل شىء : القارىء
كتب من نفس التصنيف
عرض المزيدتحميل الكتاب
حمل نسختك بصيغة PDF بجودة عالية للحفظ والقراءة بدون انترنت.
اضغط هنا للتحميل- ملف آمن خالي من الفيروسات
- سيرفرات تحميل سريعة
- متوافق مع الموبايل والتابلت
هل تواجه مشكلة؟
إذا كان الرابط لا يعمل أو واجهت مشكلة في التحميل، لا تتردد في مراسلتنا.
إبلاغ عن مشكلة