نبذة عن الكتاب
أحست بكآبة مفاجئة، قالت: المكان ليس مهماً بحد ذاته. سألها وهو يكتشف روعة تقاطيعها: ماذا تقصدين؟ قالت: لا شيء، لكن ليس مهماً أن أسكن بيتاً فخماً، وأحس أنه يسجنني. سأل وصوته يرق: هل يسجنك حقاً؟ ردت: أحياناً. قال وخلايا دماغه تعشق ملامحها وصوتها: كلنا مسجونون. مسجونون بماذا؟ في داخلنا مئة سجن. تلاقت العيون بنظرة مشعة دافئة تحت الضوء الأحمر، داروها بضحكة، قال لها ضاحكاً: ماذا لو شاهدت قبو العباسيين. فاجأته وهي ترد ببساطة: لقد رأيته. قال مندهشاً: حقاً.. ردت بعبث: ودخلت عرفتك، ورأيت مكتبتك. بدا سعيداً وهو يقول: أوه. غرفتي الحقيرة. قالت وهي تحس بغبطة أشبه بالدغدغة: حقارتها جميلة. سألها: هل هناك حقارة جميلة؟ نعم، أتدري كيف وصفت غرفتك، إنها فلسفة العيش بملامسة الأرض، الفرشة على الأرض، المسجلة، العديد من الكتب الكاسيتات، صحفة السجائر، الشمعة، أوه ماذا بعد. كان لحوارهما موسيقى خلفية أشبه بالتغريد، إنها متعة الإنجذاب الخام الأولي، انطلاق للشرارة التي لامست قلبي آدم وحواء
كتب من نفس التصنيف
عرض المزيدتحميل الكتاب
حمل نسختك بصيغة PDF بجودة عالية للحفظ والقراءة بدون انترنت.
اضغط هنا للتحميل- ملف آمن خالي من الفيروسات
- سيرفرات تحميل سريعة
- متوافق مع الموبايل والتابلت
هل تواجه مشكلة؟
إذا كان الرابط لا يعمل أو واجهت مشكلة في التحميل، لا تتردد في مراسلتنا.
إبلاغ عن مشكلة